أسرار الساعة الرملية وعزف الرمال (الجزء الثاني)
أسرار الساعة الرملية وعزف الرمال (الجزء الثاني) ==================================== لم يكن "سارقو الزمن" مجرد لصوص عاديين؛ بل كانوا كائنات تشبه الدخان الأسود، يتحركون بخفة لا تنتمي لهذا العالم. صاح زعيمهم بصوت أجش يشبه احتكاك الصخور: "سلمي ما لديكِ يا فتاة الرمال، فالزمن ليس ملكاً للبشر الضعفاء". تجمدت " ريتال " للحظة، لكن " نور " لم يتردد. استل سيفه العريض الذي ورثه عن أجداده، ووقف سداً منيعاً أمامها. صاح بها: " ريتال ! خذي القطعة الآن، سأشغلهم أنا!". اندلعت المعركة في قلب الكهف البرتقالي؛ كان " نور " يقاتل ببراعة بدوي متمرس، بينما كانت الظلال تحاول الالتفاف حوله. مدت " ريتال " يدها المرتجفة نحو الكريستالة المتوهجة. ما إن تلامست أصابعها مع سطح الكريستال، حتى حدث انفجار ضوئي أعما الجميع. لم تعد ريتال في الكهف، بل وجدت نفسها في رؤية مهيبة: رأت "سارقو الزمن" وهم بشر عاديون في الماضي، خانوا الواحة وحاولوا سرقة الساعة الرملية الكبرى ليوقفوا شيخوختهم ويعيشوا للأبد، لكن اللعنة حلت عليهم فصاروا أطيافاً ل...