"مساحة خاصة أشارككم فيها لقطات من حياتي، لحظات مليئة بالتفاصيل والجمال من منظور لانا شاهين."
اتصل بنا
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
"نسعد دائماً بتواصلكم! للإعلانات أو الاستفسارات، يمكنكم مراسلتنا عبر البريد الإلكتروني: mysrbajy@gmail.com أو عبر حساباتنا في مواقع التواصل الاجتماعي."
لانا وحارس الألوان الضائعة [ستبدا قصة اليوم بفتاة جميلة ذات ملامح هادئة تجلس بتركيز أمام شاشة حاسوب في غرفة دافئة مليئة ] بالأضواء الصغيرة في مدينة "تكنو-سيتي" الصاخبة، حيث يتسابق الجميع خلف الشهرة والمظاهر، كانت تعيش فتاة تُدعى لانا. لم تكن لانا تهتم بالأضواء، بل كانت تقضي وقتها في "مختبرها الرقمي" الصغير، تساعد الناس بتواضع جمّيل في استعادة ملفاتهم المفقودة وصورهم التي طواها النسيان. كانت تمتلك "مفكرة ذكية" يقال إنها لا تفتح أبوابها إلا لمن امتلك قلباً نقياً. في ليلة شتوية، وبينما كانت لانا تعمل على تنظيم صور نادرة لقناة أختها، حدث أمر غريب. توقفت الشاشة عن الاستجابة، وظهرت رسالة باللون لأحمر القاني : "تعذر النقل.. الملفات محبوسة في سرداب الصمت". حاولت لانا بكل الطرق التقنية، لكن كل محاولة كانت تبوء بالفشل، وكأن هناك قوة خفية تمنع الصور من الظهور. "في تلك اللحظات، وقعت عينا لانا على قرص حاسوبها القديم، لتجده يفيض بتوهجٍ أرجواني غامض، كان ضوؤه غريباً وفتاناً يبعث في النفس الرهبة والجمال في آنٍ واحد. لم تغضب لانا ولم تفقد صبرها، بل و...
"صمت الأنين الجزء الثاني 2: طقوس الغسق" القرية التي فقدت صوتها لم تعد قرية "الجبل الأشم" كما كانت؛ فقد خيم عليها صمتٌ جنائزي لا يكسره سوى عواء الذئاب البعيدة. الأطفال الذين عادوا "مجانين" صاروا الآن يقضون ليلهم في الهمس لجدران غرفهم، وكأنهم يتبادلون الأسرار مع كائنات لا يراها غيرهم. أما بيت "آل عبد الله" ، فقد بدا وكأنه يتنفس؛ فالدخان الأسود صار ينبعث من مدخنته القديمة في ليالي اكتمال القمر، رغم أن أحداً لم يجرؤ على إشعال نارٍ فيه منذ أجيال. السر المدفون تحت العتبة قرر "عمر" ، الشاب الذي فقد شقيقه الأصغر في موجة الاختفاء الأخيرة، أن يبحث عن الحقيقة بعيداً عن خرافات المختار. بدأ ينبش في أوراق القرية القديمة وسجلات الولادة والوفاة، ليكتشف حقيقةً صعقته: عائلة "آل عبد الله" لم تكن مجنونة، بل كانوا "حراساً". تذكرت إحدى العجائز قصةً منسية عن "بئر الأرواح" التي بُني فوقها البيت، بئرٌ كانت تُستخدم في العصور الغابرة لدفن الأسرار التي لا يجب أن تخرج للنور. كان الشر في البيت لا يبحث عن أجساد الأطفال، بل عن "براء...
تعليقات
إرسال تعليق
اكتب تعليقك اذا كان لديك اي تسائل