لانا وحارس الألوان الضائعة
لانا وحارس الألوان الضائعة [ستبدا قصة اليوم بفتاة جميلة ذات ملامح هادئة تجلس بتركيز أمام شاشة حاسوب في غرفة دافئة مليئة ] بالأضواء الصغيرة في مدينة "تكنو-سيتي" الصاخبة، حيث يتسابق الجميع خلف الشهرة والمظاهر، كانت تعيش فتاة تُدعى لانا. لم تكن لانا تهتم بالأضواء، بل كانت تقضي وقتها في "مختبرها الرقمي" الصغير، تساعد الناس بتواضع جمّيل في استعادة ملفاتهم المفقودة وصورهم التي طواها النسيان. كانت تمتلك "مفكرة ذكية" يقال إنها لا تفتح أبوابها إلا لمن امتلك قلباً نقياً. في ليلة شتوية، وبينما كانت لانا تعمل على تنظيم صور نادرة لقناة أختها، حدث أمر غريب. توقفت الشاشة عن الاستجابة، وظهرت رسالة باللون لأحمر القاني : "تعذر النقل.. الملفات محبوسة في سرداب الصمت". حاولت لانا بكل الطرق التقنية، لكن كل محاولة كانت تبوء بالفشل، وكأن هناك قوة خفية تمنع الصور من الظهور. "في تلك اللحظات، وقعت عينا لانا على قرص حاسوبها القديم، لتجده يفيض بتوهجٍ أرجواني غامض، كان ضوؤه غريباً وفتاناً يبعث في النفس الرهبة والجمال في آنٍ واحد. لم تغضب لانا ولم تفقد صبرها، بل و...
.jpeg)
انتي شاعرة ماهرة
ردحذفقمر علي
ردحذف😇
ردحذف